0

عملية تجميل الأنف الجراحية

عملية تجميل الأنف الجراحية هي إجراء لتغيير شكل الأنف عن طريق تغير عظام الأنف، أو غضروف الأنف، أو الجلد المحيط بالأنف.ويُطلق على عملية تجميل الأنف الجراحية عملية تغيير شكل الأنف، أو إعادة تشكيل الأنف.وليست عملية تجميل الأنف الجراحية مقتصرة على عمليات تصغير حجم الأنف فقط من أجل التجميل وتغيير ملامح الوجه، فالغرض منها قد يكون طبيًا لتحسين عملية التنفس، أو لعلاج التشوهات الناتجة عن الإصابات في الأنف، أو لتصحيح العيوب الخلقية. وفي هذا المقال سوف نتعرف على أنواع عمليات تجميل الأنف الجراحية، والحالات التي تحتاج إلى عملية لتجميل الأنف، وكيفية إجرائها، والمضاعفات المحتمل حدوثها بعد إجراء العملية.

أهم الاسباب

انحراف الحاجز الأنفي
انحراف الحاجز الأنفي
  • التشوهات الخلقية.
  • أمراض تؤدي إلى تشوه الأنف كالجذام.
  • الأورام السرطانية في خلايا الجلد المحيطة بالأنف.
  • الحوادث التي تؤدي إلى كسور في الأنف وتشوهها.
  • أغراض تجميلية.

وفي حالات التشوهات الخلقية، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، أو الأورام السرطانية، وغيرها من المشاكل التي تُسبب صعوبة في التنفس، والتهابات في الجيوب الأنفية، وصداع مزمن، وغيرها من الأعراض تكون عملية تجميل الأنف ضرورية ويتم إجراؤها في الحال. أما في الحالات التي لا يصاحبها أعراض مرضية شديدة يُفضل إجراء عملية تجميل الأنف بعد سن 18 سنة حتى يستقر نمو عظام الأنف وغضروف الأنف.

أنواع عمليات تجميل الأنف الجراحية

-عملية بناء الأنف: تُستخدم لعلاج حالات تشوه الأنف عن طريق إعادة تشكيل الأنف للحصول على شكل الأنف الخارجي ويتم ذلك عن طريق إضافة عظام أو غضاريف للأنف تُؤخذ من عظام الحوض أو صوان الأذن، ويمكن أيضًا استخدام أنف صناعي وذلك حسب الحالة وشدة تشوها.

عملية تجميل الأنف الجراحية
عملية تجميل الأنف الجراحية

-عملية تصغير الأنف: تُستخدم لتجميل الأنف الكبير والذي يؤثر بصورة سلبية على نفسية الشخص ويفقده الثقة في نفسه، ويتم فيها إزالة جزء من عظام الأنف أو غضروف الأنف للحصول على أنف صغير مناسب لملامح الوجه.

-عملية تعديل الحاجز الأنفي: تُستخدم لعلاج انحراف الحاجز الأنفي والذي قد يُسبب اعوجاج في شكل الأنف الخارجي، وصعوبة في التنفس، والتهابات في الجيوب الأنفية.

-عملية توسيع فتحة الأنف: تُستخدم لعلاج حالات العيوب الخلقية والتي تُعاني من ضيق في فتحة الأنف وصعوبة في التنفس.

خطوات عملية تجميل الأنف الجراحية

الاستعداد للعملية :

قبل عملية تجميل الأنف الجراحية يقوم الجراح بمراجعة التاريخ الطبي، وعمل فحص بدني شامل، وإجراء فحوصات للدم للتأكد من أن الشخص مؤهلًا لإجراء عملية تجميل للأنف، وأنه لا يعاني من أي أمراض تُسبب نزيف أو مضاعفات خطيرة بعد إجراء العملية.

سيقوم الجراح بأخذ صور للأنف من عدة زوايا مختلفة، وباستخدام التقنيات الحديثة وبرامج الكمبيوتر سوف يقوم بإجراء التعديلات عليها والحصول على النتائج المتوقعة للأنف، وبذلك يستطيع تقييم الوضع قبل وبعد العملية، وسوف تصبح صورة الأنف بعد التعديل مرجعًا له أثناء القيام بإجراء عملية تجميل الأنف.

يجب التوقف عن التدخين والمشروبات الكحولية، وتجنب الأدوية التي تحتوي على الأسبرين والأيبوبروفين والأدوية المسيلة للدم وذلك قبل إجراء عملية تجميل الأنف بإسبوعين وبعد إجرائها لمدة أسبوعين لتجنب حدوث نزيف أثناء وبعد إجراء الجراحة.

أثناء العملية

سوف يحدد الجراح نوع التخدير المستخدم بناءًا على الحالة وشدتها، فإذا كان الإجراء بسيط فسوف يقوم باستخدام التخدير الموضعي عن طريق حقن مسكن للألم داخل أنسجة الأنف واستخدام مسكن آخر للألم يُحقن وريديًا ليجعل الشخص يُشعر بدوخة ولكن لا يفقد الوعي تمامًا. أما في حالة إذا كان الإجراء معقد وسوف يستغرق وقت طويل فيُفضل استخدام التخدير العام للجسم وسوف يفقد الشخص الوعي تمامًا.

– يقوم الجراح بإجراء عملية تجميل الأنف من داخل الأنف أو من الخارج عن طريق عمل شق جراحي صغير بين فتحتي الأنف، وبعد إتمام الأجراء يقوم الجراح بوضع ضمادات داخلية في الأنف وتثبيته بدعامة حتى يأخذ الشكل الجديد.

بعد إجراء العملية

– تظل الضمادات الداخلية في الأنف و الدعامة المثبتة على الأنف لمدة أسبوع، ويحتاج الشخص إلى الراحة التامة ورفع الرأس أعلى من مستوى الصدر لتقليل تورم الأنف.

– قد يحدث نزيف خفيف بعد إزالة الضمادات والدعامة وسرعان ما يزول بعد بضعة أيام من إزالة الضمادات.

-يجب اتباع النصائح والإرشادات لتقليل حدوث نزيف وتورم ومضاعفات خطيرة ومنها تجنب حركات الرأس العنيفة وتعبيرات الوجه الشديدة، وتجنب ارتداء الملابس التي تُسحب من فوق الرأس، وتجنب استخدام النظارات الطبية والشمسية لمدة أربعة أسابيع بعد الجراحة، وتجنب التعرض لأشعة الشمس ويجب استخدام واقي من أشعة الشمس بعامل حماية لا يقل عن 30، ويجب تناول العلاج الموصوف بانتظام الى أن يزول التورم تدريجيًا.

– يجب المتابعة المستمرة مع الجراح حتى تمام الشفاء، ويتم تقييم نتائج عملية تجميل الأنف الجراحية بعد مرور عام من إجرائها حيث تأخذ الشكل النهائي لها.

المضاعفات المحتمل حدوثها بعد الإجراء

  • حدوث تفاعل عكسي مع التخدير.
  • استمرار نزيف الأنف نتيجة تمزق في الأوعية الدموية في الأنف.
  • تورم وانتفاخ شديد في الأنف.
  • الشعور بخدر وتنميل مستمر في الأنف.
  • الشعور بألم مستمر في الأنف.
  • تغيير لون الجلد في منطقة الأنف.
  • الشعور بصداع مزمن دائم.
  • وجود ندبات دائمة في منطقة الأنف.
  • صعوبة في التنفس.
  • عدم الحصول على شكل الأنف المناسب وفي هذه الحالة قد يحتاج الشخص إلى إجراء جراحة إضافية ولكن بعد مرور عام من إجراء العملية الأولى.

وتعد هذه العملية من العمليات الكبيرة والدقيقة، ولتجنب حدوث مضاعفات ومخاطر أثناء وبعد إجراء الجراحة يجب أن يقوم بها جراح متخصص في عمليات تجميل الأنف وأن تتم في مستشفيات ومراكز تجميلية مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات وذلك من أجل الحصول على نتيجة مضمونة وعملية تجميل للأنف ناجحة.

د. منار حجازي

المصادر باللغة الانكليزية:

Article 1
Article 2
Article 3

0

اترك تعليقاً